ستقدم لك الأساليب الحديثة لعلاج أمراض الإدمان على إعادة تأهيل كاملة.

يعد تعاطي المخدرات من أكبر المشكلات العالمية التي تواجه نطاق الوباء العالمي. في حين أن أمراض الإدمان هي من بين أكثر الأمراض شيوعا للإنسان الحديث. تشير العديد من الدراسات إلى أن الموقف ينذر بالخطر. وفقا لدراسة حديثة فإن العواقب الوخيمة لإدمان الكحول تأتي في المكان الثالث خلف الأمراض القلبية الوعائية والخبيثة. لا ينبغي التغاضي عن إدمان الأقراص التي يواجهها كل من الأجيال الشابة وكبار السن والاستخدام المتزايد للعقاقير الاصطناعية وكذلك الزيادة المطردة في الإنتاج غير المشروع يزيد من تفاقم الوضع المقلق بالفعل.

على الرغم من أن الإدمان مشكلة فردية، إلا أن إدمان المخدرات يدمر الأسرة. تؤثر المواد ذات التأثير النفساني بشكل مباشر أو غير مباشر على جميع مراحل دورة حياة جميع أفراد الأسرة مما يعوق أداءهم الطبيعي في المجالات الشخصية والعائلية والمهنية والاجتماعية.

لسوء الحظ، غالباً ما يرفض أحد أفراد الأسرة إعادة التأهيل. أحد أسباب عدم التحفيز هو استخدام علاجات قديمة ومؤلمة تؤدي في النهاية إلى إدمان الميثادون أو العودة إلى الرذيلة من القبل. لذلك، تؤكد عيادة فوروبييف على أهمية الأساليب الحديثة لعلاج أمراض الإدمان.

تعتمد الأساليب الحديثة لعلاج أمراض الإدمان على النهج الفردي

سبق أن تم اعتبار إساءة استخدام المواد ذات التأثير النفساني مجرد نزوة وضعف أخلاقي. ولم يكن هناك علاج للإدمان. لم تدم منظمة الصحة العالمية الإدمان في التصنيف الدولي للأمراض إلا في منتصف القرن العشرين. بفضل التقسيم الجديد تعتبر أمراض الإدمان الآن حالة مزمنة. خطر الانتكاس موجود بنفس النسبة المئوية كما في الربو والسكري وارتفاع ضغط الدم الشرياني.

ومع ذلك فلم يساهم أي تصنيف لاستكمال العلاج. لذلك لا يزال هناك بعض وصمة وإدانة المجتمع. لحسن الحظ، في السنوات الأخيرة تم تطوير الأساليب الحديثة لعلاج أمراض الإدمان وإنها تستند إلى اكتشاف وظيفة الدماغ. يعني من عمل المواد ذات التأثير النفساني على عمله.


نظرًا لأن المواد ذات التأثير النفساني لها تأثير مباشر على الدوبامين والسيروتونين فإن علاج المدمنيين من الكوكايين وغيرها من الأفيونات يهدف إلى القضاء على هذا التأثير على المدى الطويل. وبهذه الطريقة فقط يمكن علاج دائم دون التعرض لخطر الانتكاس.

الأساليب الحديثة لعلاج أمراض الإدمان غير مؤلمة

أمراض الإدمان معقدة. مما يعني أنه لا توجد طريقة واحدة. من الضروري بالفعل تحديد درجة الإدمان وكذلك احتياجات المريض التي أدت إلى المشكلة.

هذا هو بالتحديد أساس الأساليب الحديثة لعلاج الأمراض في عيادة فوروبييف. من بينها تبرز إزالة السموم غير المؤلمة من المواد الأفيونية.

كما يوحي اسمها فهو علاج ينظف جسم من مادة ضارة دون التأثيرات الشديدة والمؤلمة للحالة الانسحابية. على المدى القصير لم تتم استعادة التوازن فحسب، بل يتم الحفاظ على الجهاز العصبي أيضًا.

يشمل إزالة السموم غير المؤلمة في عيادة فوروبييف عددًا من العلاجات مثل إزالة السموم فائقة السرعة والعلاج “ن.ي.ت” والعلاج الدوائي ويتم وصفها خصوصا لكل مريض وعلى أساس التشخيص التفصيلي ويتم إجراؤها حصريًا تحت إشراف دائم من الأطباء المتخصصين والأطباء النفسيين وعلماء النفس.

علاج الإدمان باستخدام الإيبوجين هو الأسلوب الأكثر حداثة

بفضل عمله المذهل والشفاء السريع أحدث الإيبوجين ثورة في علاج أمراض الإدمان. حتى الأشخاص الذين شككوا سابقًا في إعادة التأهيل يمكنهم الآن القول إن الإدمان قابل للشفاء بالفعل. لأنه في علاج واحد فقط من الإيبوجين يتم التخلص من الإدمان النفسي.

على وجه التحديد فيعمل الإيبوجين على مراكز الإدمان في الدماغ مستعيداً بأدائها الطبيعي. ولذلك أصبح إنتاج السيروتونين طبيعيًا الآن والذي لم يكن ممكنًا إلا تحت تأثير المخدرات. في نفس الوقت يستعيد الإيبوجين الخلايا العصبية حتى يدرك المريض الآثار السلبية للإدمان وكذلك المصدر الرئيسي للمشكلة ولذلك يمكننا أن نقول بحرية أن الإيبوجين نوع خاص من طريقة العلاج الحديثة مع تأثير العلاج النفسي.

Klinika za lečenje zavisnosti VIP Vorobjev objekat
يتم تطبيق علاج الإيبوجين أيضا في عيادتنا فوروبييف. يتكون فريق الخبراء في العيادة من أطباء متخصصين وأطباء نفسيين من ذوي الخبرة في جميع أنحاء العالم. ليس من المستغرب أن المساعدة لا يطلبه المرضى من بلدنا فحسب، بل من جميع أنحاء أوروبا.

بالإضافة إلى أكثر الطرق الحديثة فاعلية لعلاج أمراض الإدمان فالعيادة فوروبييف تبرز من مراكز أخرى هندما يتعلق الأمر بإقامة فاخرة تشمل استخدام الصالة الرياضية والمسبح والجاكوزي. نضمن لك ولعائلتك الخصوصية بدءاً من الاستقبال في المطار أو المحطة إلى علاج المرضى في المستشفى والدعم بعد إقامتك في العيادة.

 

Leave a reply