الإيبوجين أحد من الأساليب الحديثة لعلاج الإدمان.

أصبح إدمان الهيروين والكوكايين ومواد أخرى ذات تأثير نفسي مشكلة صحية عالمية في القرن الحادي والعشرين وفي الواقع، لقد أصبح نمطًا من السلوك خاصة بالنسبة للأجيال الشابة. بالنظر إلى أنّ المراهقون يفكرون أنّ هناك فرق بين المخدرات الخفيفة والمخدرات الثقيلة ويعتبرون تدخين الماريجوانا اتجاهًا رائعًا. لسوء الحظ، يتصاعد الفضول والرغبة في إرضاء أقرانهم بسرعة إلى استخدام المواد الأفيونية الأقوى.

ولكن لا يرتبط تعاطي المخدرات فقط بالسكان الأصغر سنا. أكثر وأكثر يستهلك رجال الأعمال الناجحين العديد من الأدوية بشكل ترفيهي خلال عطلة نهاية الأسبوع. على الرغم من أن هذا الاستخدام المتقطع ليس خطيرًا على ما يبدو، إلا أنه يؤدي إلى حالة مزمنة لها عواقب عديدة على مر الزمن. لا ينبغي النسيان للإدمان المتزايد على الأقراص ويتم استعاذ بها بشكل شائع كوسيلة للإنقاذ من موقف صعب. على الرغم من أنه ليس من غير المألوف الجمع بين البنزوديازيبينات والمنشطات النفسية الأخرى مع المواد غير المشروعة.

يزداد سوء الحالة سوءًا بسبب حقيقة أن شخصًا واحدًا من بين كل 10 أشخاص يبدأ بعلاج الإدمان. والسبب في ذلك هو عدم وجود الدافع لمغادرة العادات القديمة ولكن أيضًا الخوف من الآثار السلبية التي تحدث عند التعرض لحالة الانسحاب. لحسن الحظ، تم تطوير علاج الإدمان بالإيبوجين الذي جعل العملية غير مؤلمة تماما وأقصر بكثير من العلاجات الأخرى.

الإيبوجين معروف منذ العصور القديمة

حتى قبيلة “بْويتي” الإفريقية في العصور القديمة، عرفت مقدار القوة التي كان الإيبوجين يمتلكها أيْ نبات “إيبوجا” الذي يتم الحصول على الإيبوجين منه. لقد استخدمت القبيلة الإيبوجين في جلسات روحية، لما يسمى مواجهة مع الأرواح السلفية والشمس والقمر. لقد كان الإيبوجين أيضًا جزءًا لا يتجزأ من إدخال الشباب في عالم الكبار وكذلك الاستعداد للصيد حيث أنه ساعد على زيادة حدة الحواس.

تم استخدام الإيبوجين لأول مرة من قبل الباحثين الفرنسيين والبلجيكيين وذلك في الاحتفالات الروحية الأفريقية في النصف الثاني من القرن التاسع عشر مما أدى إلى محاولة التوليف العلمي في عام 1901 ولكنه لم يكتمل حتى عام 1966 بواسطة الكيميائي جورج بوشي.

Ibogain
في البداية، تم تسويق المادة كمنشط في فرنسا تحت اسم “لامبارين” وكان استحدامه يؤدي إلى وفاة المستخدمين فلذلك أعلنت منظمة الصحة العالمية أن الإيبوجين خطير وغير قانوني. لقد تم تثبيت لاحقا أنه لم يؤد بنفسه إلى نتيجة مميتة ولكن استخدامًا مشتركًا مع المخدرات.

تم تطوير علاج إدمان بالإيبوجين بفضل هوارد لوتسوف. اكتشف المخرج السينمائي هذا بالإضافة إلى خمسة من أصدقائه، عن طريق الخطأ، التأثير المذهل لنبات أفريقي لم يتم اختباره حتى الآن. وبدلاً من أن تكون مخدرة، هذه المادة الجديدة تمكنت من القضاء على شغف وأعراض للحالة الانسحابية في 36 ساعة.

كيف يعمل الإيبوجين؟

في الجسم، يقوم الإيبوجين بعملية الأيض إلى النوريبوجين. هذا هو العنصر الرئيسي الذي يعمل على المراكز في الدماغ التي تسبب الإدمان وهذا يعني أنه يتيح الإنتاج الطبيعي للسيروتونين والدوبامين اللذين كانا حتى الآن تحت تأثير المخدرات. هذا يلغي الحاجة إلى جرعة جديدة.

في علاج واحد فقط، يتم تنشيط عقل المريض تمامًا واستعادته إلى حالة ما قبل الإدمان. لذلك تحدث العواطف السابقة والأذواق المفقودة والروائح أيْ يتم إنشاء توازن مضطرب ليس فقط في الدماغ ولكن في جميع أنحاء الجسم.

في الوقت نفسه يعمل الإيبوجين مثل العلاج النفسي القوي. من خلال التقدير الذاتي يكون المريض قادرًا على النظر بعمق إلى وعيه ومواجهة الصراعات العاطفية التي لم يتم حلها والتي أدت إلى مشكلة الإدمان. فلا عجب أنه بعد العلاج الأول بالإيبوجين يتم استبدال السبب المدمر بالرغبة في نمط حياة صحي.

علاج الإدمان النفسي بالإيبوجين

يتم استخدام الإيبوجين اليوم كعلاج للإدمان فقط. بادئ ذي بدء، لعلاج الكوكايين والهيروين وغيرهم من مدمني الأفيون ولكن أيضا لعلاج إدمان الكحول. وقد تم تثبيت أيضًا تأثيره إيجابي على المشكلات النفسية مثل الاكتئاب واضطراب ما بعد الصدمة كما أنه يظهر إمكانيته في علاج مرض الشلل الرعاش والتهاب الكبد الوبائي (سي)، لأنه يحفز تكوين خلايا عصبية جديدة.

العلاج بالإيبوجين ممكن أيضًا في عيادتنا. تبرز العيادة فوروبييف من المراكز الأخرى من خلال تطبيق أحدث الأساليب وأحدها علاج بالإيبوجين. بناءً على التشخيص التفصيلي يقوم الأطباء والمعالجون النفسيون ذوو الشهرة العالمية بتثبيت برنامج علاج فردي. يتم إجراء كل علاج تحت ظروف المستشفى الخاضعة لرقابة صارمة وتحت إشراف الموظفين مع العديد من سنوات الخبرة في العمل مع الإيبوجين. وهذا يضمن نجاح إعادة التأهيل. وهذا ما تؤكده نتائج أكثر من 90 في المئة من المرضى الذين تم علاجهم بالكامل دون تكرار.

من أجل تسهيل العلاج فتوفر العيادة فوروبييف أماكن إقامة فاخرة توفر ما فقط الراحة ولكن أيضًا حرية التقدير أثناء الإقامة. كما أنه يحتوي على صالة مساحتها 200 متر مربع وصالة ألعاب رياضية ومسبح وجاكوزي وشرفة مراقبة. لذلك يمكن للمرضى الاستمتاع والاسترخاء في كل لحظة.

Ibogain
رعاية المرضى لا تنتهي بمغادرتهم المستشفى. يتم توفير الدعم الكامل بعد العلاج بالفعل والذي يتضمن فحصًا صحيًا بالإضافة إلى المساعدة في أي لحظات صعبة.

تخلص من الإدمان، اتصل بالعيادة فوروبييف لأنها فرصتك لحياة جديدة.

 

Leave a reply