علاج إدمان المنبهات النفسية (المنشطات النفسية) - VIP Vorobjev
  • Srpski jezik
  • Engleski jezik
  • Francuski jezik
  • Nemački jezik
  • Ruski jezik
  • Španski jezik
  • Italijanski jezik
  • Bugarski jezik
  • Grčki jezik
  • Araapski jezik
  • Iranski jezik
  • Albanski jezik
Menu
Menu

علاج إدمان المنبهات النفسية

ما هي المنبهات النفسية؟

وتشمل المنبهات النفسية الأمفيتامينات والأدوية المماثلة والميثيل زانثين. الأمفيتامينات هي المنبهات التي تؤثر على الجهاز العصبي المركزي. تُسمي الأمفيتامينات الاصطناعية بالميثامفيتامين. وهو نوع عن المنبهات الاصطناعية للدماغ يسبب تغيرات في الوظائف العقلية والحركية.

يتم الاستخدام اليوم ميثيل فينيدات. وقد تم إدخال الأمفيتامينات في الاستخدام الطبي كأدوية ضد الزكام ودرجات الحرارة المرتفعة وكذلك كعوامل فقدان الوزن. اليوم يتم استخدامها في علاج متلازمة التغفيق ومتلازمة نقص الانتباه مع فرط النشاط عند الأطفال. عند إساءة استخدامها تحفز الأمفيتامينات نشاط الكائن الحي إلى أقصى درجات التحمّل منخفضةً من الشعور بالجوع والإرهاق

آثار إساءة استخدام المنبهات النفسية

الآثار الدوائية الرئيسية للأدوية مثل الأمفيتامين هي التحفيز الحركي والابتهاج والإثارة والسلوك النمطي وفقدان الشهية. بالإضافة إلى ذلك لديها أيضا تأثير الودي المحيطي مما تسبب في زيادة في ضغط الدم وتثبيط حركية الجهاز الهضمي.

Lečenje zavisnosti od Psihostimulanata

يتم امتصاصها بسرعة من السبيل المعدي المعوي وتمريرها بحرية عبر الحاجز الدموي الدماغي وتفرز دون تغيير في البول. عندما إساءة استخدام، ويشعر الشخص تحت تأثير الامفيتامين بالقلق والاضطراب وتقلبات المزاج أو ازعاج في بعض الأحيان. تزيد الجرعات العالية من الآثار ويصبح الشخص أكثر حماساً وزيادة الثرثرة ويشعر بالتجربة الزائفة للثقة أو التفوق. يمكن أيضاُ أن تتصرف بطريقة غريبة وتصبح بعضهم عدوانيين وعنيفين.

الآثار على العقل: زيادة خفة الحركة وتغييرات إيجابي في المزاج وشعور بالراحة ووزيادة الثرثرة وزيادة العدوانية والشعور بالقدرة على التحمل والقوة وعدم الاهتمام باللأصدقاء والجنس وقلة الشهية وجنون الارتياب.

الآثار على الجسم: جفاف الفم والصداع وسرعة دقات القلب والتنفس السريع وارتفاع ضغط الدم وارتفاع درجة الحرارة وتوسع الحدقة. التأثيرات الضائرة: التعرق وارتفاع درجة الحرارة والاحمرار الناتج عن ارتفاع درجة الحرارة والإسهال أو الإمساك وعدم وضوح الرؤية والتشنجات والوخز والاضطراب والدوار وفقدان التوجه والحركات غير المضبوطة (التشنجات والارتعاش…) الأرق والجروح في الجسم والتصلب والعقم.

يمكن اكتشاف الأمفيتامينات بسهولة عن طريق اختبارات الأدوية القياسية. وإنها تبقى في البول 24-72 ساعة بعد تعاطيها. تبقى الميتامفيتامين في الجسم لفترة أطول من 24 إلى 96 ساعة. يمكن أن يؤدي تعاطي الأمفيتامين لفترة طويلة إلى ضعف الشخصية ونقص الفيتامينات واضطرابات الجلد وظهور القرحة والأرق وفقدان الوزن والاكتئاب

إدمان المنبهات النفسية

تخلق الأمفيتامينات إدماناُ جسمياُ ونفسياً أيضاُ. عن طريق تناول الأمفيتامين لفترة طويلة فيخلق الجسم قدرًا معينًا من التسامح ويزيد الشخص من الجرعة وبالتالي يصبح الميتامفيتامين مادةً ضروريةً في جسم الإنسان للعمل بشكل طبيعي. هذه هي أكبر مشكلة في الإقلاع وبالتالي هناك حاجة إلى كميات متزايدة من الأدوية لتحقيق النتائج المرجوة. يمكن أن يحدث عن الذهان الأمفيتامين في حالة استخدام الأمفيتامين بالكميات المتزايدة لفترة طويلة من الزمن.

إنه اضطراب عقلي مماثل للفصام البارانويدي. يظهر الذهان من خلال الأوهام والانخداعات والإيهام وجنون الارتياب. أحيانًا يظهر هؤلاء الناس سلوكًا غريبًا وعنيفًا.

مراحل علاج إدمان المنبهات النفسية

– يبدأ العلاج بالتشخيص (اختبارات الدم والاختبارات النفسية التي تحدد مستوى الرغبة في المخدرات والاكتئاب والعصبية).

– الجزء الرئيسي من علاجنا هو الإجراءات التي تتخلص على الإدمان النفسي. في هذه المرحلة يتم استخدام طرق التصحيح الدوائي وعلاج المعلومات وجهاز العلاج الطبيعي (التحفيز السمعي البصري والعلاج الـ”ن.ي.ت.” والليزر) يتم اتخاذ التدابير لتحسين المناعة وتجديد الخلايا في الجسم. وعادةً ما خلال العلاج الكرمزة تستقرّ الحالة النفسية للمريض (تلاشي الرغبة في المخدرات والعصبية الاكتئاب وتحسين النوم والشهية).

كما يتم التخطيط: العلاج النفسي الجماعي والتأمل والتعليم واليوغا والتدليك والمشي والتمارين وتنس الطاولة.

– بعد مغادرة المستشفى تستمرّ مرحلة العلاج الإسعافي لمدة عام واحد. ويأخذ المريض الأدوية الموصوفة له في أورتق الخروج ويلاحظ جميع قواعد العلاج الإسعافي. يأتي كل شهر للفحوصات المنتظمة. في حالة تغييرات الحالة والاكتئاب أو ظهور الرغبة في تناول المخدرات يقوم للمريض على الفور بإخبار المستشفى للحصول على معلومات إضافية.

يتم تنفيذ العلاج مثلما في عيادتنا لفترة طويلة وفي حالة التعاون الجيد مع المريض و عائلته تؤدي إلى نتائج ممتازة (ونرى ذلك من خلال استطلاعات للفحوصات المملوءة بالمريض مع والديه).

1. أ) التشخيص – المرحلة الأولى ومهمة جداً للعلاج. جوهر التشخيص هو تقييم الحالة الجسمية والنفسية للمريض. لتقييم الحالة البدنية للمريض يتضمن الفحص التشخيصي القياسي على ما يلي:

• اختبار البول
• اختبارات فيروس التهاب الكبد سي وبي واختبارات فيروس نقص المناعة البشرية
• تحليل الدم العام
• اختبار الدم البيوكيميائي
• تخطيط كهربائية القلب
• فحص طبيب باطني

من أجل تقييم الحالة النفسية للمريض فيشمل الفحص التشخيصي المقياسي الديناميكيات النفسية (الاختبارات النفسية التي تحدد مستوى الإدمان وجودية العواقب على تعاطي المنبهات النفسية وإلى أي حدى للصحة العقلية وما إذا كانت هناك علامات على الاضطرابات العقلية وما إذا كان هناك اكتئاب وما هو درجة التحفيز للشفاء والنقد الذاتي والحفاظ على الآليات الإرادية).

وبعد التشخيص يتم النظر في النتائج من قبل فريق من الأطباء لوضع استراتيجية وخطة علاجية. في حالة الكشف في التشخيص عن انحرافات أكثر خطورة في الاختبارات أو وجود عامل خطر أو المريض مصاب بأمراض مزمنة ويتم تنظيم اختبارات إضافية حسب الحاجة ويصف العلاج للأمراض المصاحبة. واعتماداً على المشكلة فيمكن أن يتم تصوير بالرنين المغناطيسي وتخطيط أمواج الدماغ وموجات فوق صوتية وأشعة سينية وتنظير داخلي وتحليل تركيز الأدوية والمخدرات ووفحوصات أطباء القلب ووأطباء الأعصاب وأخصائي الغدد الصماء وأطباء أمراض معدية وإلخ. لا يتم تضمين هذه الاختبارات الإضافية في سعر هذا العلاج ويتم دفعها بالإضافة إلى ذلك.

2. ب) الخطوة التالية هي بداية العلاج نفسه والذي يشمل على الحقن الوريدية وعلاج بجهاز “ناورو جات”. وتشمل الحقن الوريدية استخدام الفيتامينات المتعددة والمعادن ومعقد الأحماض الأمينية وبالإضافة إلى ذلك فتحسن عملية الأيض والشهية وتعيد للمريض قوته التي يحتاج إليها لمواصلة العلاج لأن العلاجات في عيادتنا شديدة وقوية وبالتالي فعالة.

يطلق جهاز “ناورو جات” موجات كهربائية قليلة الاهتزاز من خلال المفاصل الموجودة على عنق المريض والعلاج غير مؤلم بالكامل ويساعد على تنظيم الإندورفين والدوبامين في الجسم وكذلك التغلب على المراحل الأولى من الانسحاب تنظيف الجسم المريض من المادة.

3. ت) ثم نقوم بالنقل إلى الإزالة على الرغبة في المنبهات النفسية على مستوى اللاوعي. يتم ذلك عن طريق العلاج بالمعلومات. ويعني هذا أن المريض في حالة نومه الطبي يقضي بضع ساعات تحت التحفيز السمعي البصري والذي يتلقاه عبر الكمبيوتر بمساعدة سماعات ونظارات خاصة تنبعث منها إشارات عالية التردد لأنه في حالة الوعي يمكن أن نواجه حصارًا عقليًا (في سبيل المثال: “أنا لست مدمن المخدرات وأنا لست بحاجة إليه” أو “هذا لا يساعدني فهو لا يعمل بالنسبة لي” وإلخ).

4. ث) علاج بالتنويم الإيحائي: إنه يساعد على الوصول إلى جذور مشكلة الإدمان لأنه خلال هذه الحالة من العقل الباطن المريض نفسه يعطي التوجيه بمساعدة علماء النفس على حل المشكلة. كما أنه يستخدم في المرضى الذين يفقدون دوافعهم والرغبة في الاستمرار في منتصف علاجهم ويريدون العودة إلى العادات القديمة وثم يحاول عالم النفس استعادة قوة المريض أن يسيطر على رغبته في المادّة و أن يقوي نفسيته.

5. ج) العلاج النفسي والتعليم واليوغا: هي جزء من العلاج الذي ينطوي على علاج على المستوى النفسي. بمساعدة علماء النفس والأطباء النفسيين في عيادتنا يقوم المرضى ببناء آلية دفاعية ضد المادة نفسها والرغبة في ذلك. كل يوم يعمل الأطباء مع المريض على مستوى الفرد والجماعة. في المجموعات يعبر الناس عن مشاكلهم كنتيجة لما تركتهم هذه المادة عليهم.

هناك تعليم حول المواد المعينة وكذلك عن عواقب الاستخدام طويل المدى لها حيث يكون النفور مخلوقًا من غير وعي لدى المريض وفقًا للمادّة.

6. ح) طوال فترة العلاج ويحظى المرضى بدعم المعالج الطبيعي في عيادتنا لأن العلاج الطبيعي مع جميع علاجات يعطي نتائج ممتازة. يحتاج الجسم إلى دعم لاستمرار بجميع العمليات التي تقدمها العيادة للمرضى. فهو يساعد في تخفيف الإجهاد وتسريع تدفق الدم عبر الجسم وبالتالي تسريع تدفق العلاجات من خلال دم المريض وتحقيق تأثيرات أسرع وأفضل.

7. خ) العلاج الأخير في هذه السلسلة هو علاج مكرّه والذي بسبب المواد الدوائية في المريض ويخلق الكراهية الجسدية والاشمئزاز تجاه المخدرات التي تستخدمها.

8. د) بعد كل من العلاجات يتم تقييم حالة المريض وتقدّمه في الشفاء وتحليل الحالة قبل وبعد العلاج في العيادة.

9. ذ) ويشمل برنامج العلاج فحوصات شهرية خلال عام واحد حيث يتم إعادة تحليل الحالة من قبل أطبائنا المحترفين وكذلك تصحيح العلاج إذا من الضروري.

ولكل من المرضى الفرصة لإخبارنا عن مشاكلهم ومخاوفهم إذا كانت لديهم بعضها. وإذا يتعلق الأمر بالمرضى من الخارج وأنهم غير القادرين على الوصول إلى فحوصات منتظمة ويمكنهم الاتصال بنا عبر الهاتف أو البريد الإلكتروني.

يشمل برنامجنا نقل مريض من مطار أو محطة إلى عيادتنا بالإضافة إلى عودة بعد العلاج. في عيادتنا أطباء وممرضات متاحون 24 الساعة وطوال أيام الأسبوع للمرضى. جميع الأطباء معتمدون من أطباء التخدير والأطباء النفسيين وعلماء النفس الذين لديهم خبرة تتراوح بين 10 و 25 سنة. وفي العيادة مشغول أكثر من 60 شخصًا. يتم الاعتناء بأمن المرضى والموظفين من قبل حارس الأمن. العبادة هي أيضاً تحت المراقبة بالفيديو.

يتم وضع المرضى في غرف مريحة تحتوي على جميع العناصر اللازمة لإقامة مريحة في العيادة. يتم تنظيف الغرف مرتين في اليوم. في وقت الفراغ يكون استحدام المرضى الغرفة المعيشة المسبح والجاكوزي والصالة الرياضية والحديقة الصيفية. وفي العيادة أيضًا خزينة حديدية يستطيع فيها المرضى ترك أمتعتهم الشخصية التي لا يجب تركها في الغرف.

بالنسبة للمرضى الأجانب الذين يحتاجون إلى تأشيرة فيمكننا المساعدة في الحصول عليها. إذا كان لدى المرضى من الخارج مرافقة في شكل دعم المريض فيمكنهم البقاء بالتكلفة الإضافية في عيادتنا.

البرنامج الممدود لعلاج إدمان المنبهات النفسية – التشخيص المختبري والاختبار النفسي الاستكشافي. إزالة السموم. العمليات للانخفاض من الإدمان النفسي للمخدرات. علاج بالمعلومات. العلاج باستخدام الجهاز للتحفيز السمعي البصري. تمارين مع المعلم الخاص و التعليم وتخطيط الأنشطة وتشكيل الآلية للحماية في السلوك ضد التكرار. العلاج الدوائي. العلاج النفسي (الفردي والإجتماعي والأسري). اثنا عشر شهراً من العلاج الإسعافي- يستغرق الأمر 14 يومًا في العيادة.

عيادة

يعد التحكم في حياتك والتوقعات الواقعية للتحديات اليومية أمرًا أساسيًا في الحد من التوتر.

— جوش بيلينغز

آخر المواضيع من مدونتنا

  • إزالة السموم من الهيروين – استعد السيطرة على حياتك!

    إزالة السموم من الهيروين – استعد السيطرة على حياتك!

    إزالة السموم من الهيروين هي خطوة مهمة في علاج المدمنين. الهيروين هو أقدم مادة معروفة ذات تأثير نفساني. حتى السومريين استهلكوا الخشخاش الذي ينتج منه الهيروين. يشار إلى الأثر الأولي الذي يجلبه بالاسم نفسه لأنه في الترجمة الحرفية من لغتهم، يكون له معنى – “السعادة”. كما تم الاعتراف بالقوة السحرية للخشخاش من قبل المصريين القدماء

    قراءة المزيد...
  • إدمان الإنترنت – مرض العصر الحديث

    إدمان الإنترنت – مرض العصر الحديث

    إدمان الإنترنت هو مرض العصر الحديث. يتميز القرن الحادي والعشرين بالهواتف المحمولة والإنترنت والشبكات الاجتماعية وبالتأكيد لقد جعلت حياتنا أسهل بكثير. بنقرة واحدة فقط يمكننا العثور على المعلومات التي تحتاجها. نحن نقوم الآن بمهام أعمالنا خارج المكتب ومن راحة المنزل ويمكننا شراء وطلب الطعام ودفع الفواتير. مع ظهور الإنترنت اتخذت التنشئة الاجتماعية شكلا مختلفا. لم

    قراءة المزيد...