الاعتماد على الكوكايين - العيادةVIP DR Vorobjev - بلغراد
  • Srpski jezik
  • Engleski jezik
  • Francuski jezik
  • Nemački jezik
  • Ruski jezik
  • Španski jezik
  • Italijanski jezik
  • Bugarski jezik
  • Grčki jezik
  • Araapski jezik
  • Iranski jezik
  • Albanski jezik
Menu
Menu

حقائق عن الكوكايين

يختلف الكوكايين عن المخدرات الأخرى لأنه لا يسبب الإدمان الجسدي. كما أنه لا يسبب نوبة الامتناع مثل الهيروين.

يؤدي الكوكايين إلى زيادة كاذبة في القوة البشرية مما يجعل الناس يشعرون بأنهم أقوى وأكثر ذكاءً وأكثر أمانًا. عندما تعاطي الشخص على الكوكايين فهو يشرب أكثر ويعطيه الكوكايين على القوة الجنسية الكاذبة. وبسبب هذا لا يرى الكثير من الرجال أي شيء سيئ يتعلق بتعاطي بعض الخطوط بينما يقضون وقتًا مع الأصدقاء في الخارج. ومع ذلك فتنشأ المشكلة عندما يتم تحويل التعاطي على نحو دوري إلى الإدمان الدائم للكوكايين الذي قد يؤدي إلى ضعف الانتصاب.

zavisnost od kokaina

أعراض إدمان الكوكايين

وحتى خلال أول اتصال مع الكوكايين فإن الكائنات الحية تشهد تغيرات مثل النمو في التسامح والتغير في التفاعل.

للكوكايين تأثير قصير وبعد تعاطيه مرّة واحدة فهناك رغبة شديدة في أن يكون الشخص تحت تأثيره لأطول فترة ممكنة.

مع ذلك وكل جرعة لاحقة تقلل من كثافة ومدة هذه المادة. ويبدأ الشخص أن يفقد السيطرة على أفعاله ويبدأ في إنفاق الكثير من المال ويدفع نفسه إلى حافة للدمار الجسدي والعقلي. في نهاية الشراهة (ما يسمى بالسكيران)، يشعر الشخص بالتحطم ويأتي التدهور أي حالة “خمار الكوكايين”. عندما يتعلق الأمر بهذا النوع من الخمار فيحتاج الجسم والعقل حاجة إلى الراحة ولكن التوازن الداخلي المضطرب لا يسمح للشخص بالنوم.

وبسبب هذا هناك التعب النفسي الجسدي والعصبية وفقدان التركيز وترتبط هذه الأعراض ببعض المخاطر والتهديد والرعب والإدراك بأن شيئًا سيئًا سيحدث..

في مراحل لاحقة هناك أفكار تافهة متعلقة بالاضطهاد. يصبح الناس مصابين بجنون الارتياب من دون سبب ويتحققون من جميع زوايا غرفهم وينظرون إلى الشارع من خلال النافذة لأنهم يعتقدون أن الشرطة ستقبض عليهم وتغلقون الباب وتبحثون عن الكاميرات والميكروفونات معتقدون بأن شخصًا ما يتنصّت عليهم.

عندما تمر هذه الفترة من جنون الارتياب فيتابعه الاكتئاب واللامبالاة والشعور بالهراء. ويفقد الطعام ذوقه ويصبح التواصل مع الأصدقاء التزاماً لا لزوم له وتفقد إنتاجية العمل وكذلك الاهتمام بالهوايات لأنه لا توجد رغبة ولا طاقة لمثل هذه الأنشطة.

الشيء الوحيد الذي يمكن أن يجلب الفرح لشخص ما هو الكوكايين وهو فقط الذي يحفزه على الخروج مرة أخرى مع الأصدقاء وقضاء الليلة التي تميز باستخدام الكوكايين. وللآسف فأصبح الأمر أصعب بكثير مما كان عليه لمدة 2-3 أيام بعد تحمل “الخمار”.

دورة الكوكايين

وتبدو دورة الكوكايين النموذجية على النحو التالي: 1-2 أيام من الاستخدام المكثف ثم التحطم وتليه 3-4 أيام من الانتعاش التي تحدث خلاله الرغبة الشديدة والاكتئاب وإعادة استخدام الكوكايين. وبمرور الوقت تصبح عواقب مثل هذه الدورات أكثر تدميراً وتؤدي إلى المشاكل الطبية والاجتماعية والمالية وتصبح أعراض مثل جنون الارتياب والأرق والعصبية دائمة.

وتحدث بشكل دوري نوبات الهلع والإحساس غير السار في المعدة ويظهر باستمرار رعاش اليد واحتقان الأنف.

ويفهم الشخص في النهاية أنه لا يستطيع العيش بشكل طبيعي بسبب تعاطي الكوكايين ولكن كل محاولات إقلاعه يتبعها الفشل وتؤدي إلى التكرار.

بعض الحقائق عن الكوكايين

– كان الدكتور فرويد يعالج صديقه، مدمن المورفين، بمساعدة الكوكايين ولكن كانت نتيجة العلاج مدمرة. أصبح الرجل مدمن الكوكايين وذهب مجنوناً وأطلق النار على نفسه.

– والكوكايين الذي يمكن العثور عليه في المبيعات في جميع أنحاء أوروبا يحتوي فقط على 15-20 ٪ من الكوكايين. المكونات الأخرى هي الأمفيتامين والميفيدرون واليدوكائين والستريكنين والإيفيدرين وأحيانا يتم إدخال غبار الزئبق من مصابيح الفلورسنت.

– يقترح البعض انتقال إلى الماريجوانا والكحول والبنزوديازيبينات والمهدئات الأخرى لترك الكوكايين. الانتقال إلى هذه المواد يجعل من السهل على القلق ظاهرياً ويسمح للناس بالنوم والتعافي والدواء “الأفضل” هو الهيروين. وللآسف وهناك دائمًا أناس سيقدمون عليه بـ”التنزيلات”. أصبح الكثير من مرضانا مدمنين الهيروين بهذه طريقة.

العواقب الصحية لتعاطي الكوكايين

وكثيراً ما يؤدي التعاطي المستمرّ للكوكايين عادةً ما إلى ظروف مزعجة للغاية مثل العصبية والتهيج وتقلبات المزاج والأرق وجنون الارتياب والأفكار التافهة المتعلقة بالاضطهاد والهلوسة وتشويه السمع. ترتبط مضاعفات طبية كبيرة مع استخدام الكوكايين. بعض من الأكثر شيوعا هي: مشاكل جهاز الدوران مثل اضطراب النظم القلبي والنوبة القلبية؛ ومشاكل في الجهاز التنفسي مثل ألم الصدر والفشل التنفسي؛ ومشاكل الجهاز العصبي مثل السكتة الدماغية والصداع؛ ومشاكل الجهاز الهضمي مثل آلام البطن والغثيان. بالإضافة إلى هذه المضاعفات والاضطرابات العقلية وبعد فترة طويلة من تعاطي الكوكايين فإنها غالباً ما تظهر ما يلي: اضطرابات السلوك الواضح زيادة الزخم للحركة والتكلّم وضعف الجلسة و فرط الحساسية للضوضاء وحالات الاختلاط والتعب الفكري السريع و ضعف الانتصاب.

يرتبط استخدام الكوكايين بالأمراض المختلفة للقلب. تم العثور على الكوكايين يسبب تغيرات خطيرة في سرعة القلب وتسارع التنفس وارتفاع ضغط الدم وارتفاع درجة الحرارة. وتشمل الأعراض الجسدية ألم الصدر والغثيان وعدم وضوح الرؤية والحمى وتشنجات وغيبوبة. غالبًا ما يتناول مستخدموا الكوكايين هذا المخدرة إلى جانب مواد أخرى ذات تأثير نفساني من أجل تقليل تأثيره الحافز أو لتقليل التأثير المهدئ للمواد الأخرى المؤثرة على النفس. ومن بين جميع المجموعات وعادةّ يتم استخدام الكحول مع الكوكايين خاصة في القيادة فالأمر الذي قد يكون خطيراً للغاية. وهذين المادتن يمكنهما تدمير حالة اليقظة والقدرة على التفكير والتأثير في زمن التفاعل ولذلك إنهما مزيج خطير للغاية. وكثيراً ما يستخدم الكوكايين في نفس الوقت بالاشتراك مع الهيروين (سبيدبول)، بحيث يقلل الهيروين إلى حد ما من قمم الكوكايين غير السارة. “سبيدبول” خطير للغاية لأنه يمكن أن يؤدي بسهولة إلى توقف القلب والتنفس.

يمكن أن تؤدي طرق مختلفة لتعاطي الكوكايين إلى نتائج مختلفة. إذا يتم شخير الكوكايين يمكن أن يؤدي إلى فقدان نظام الشم والرعاف و عسر البلع والبحة في الصوت وتهيج الغشاء المخاطي للأنف مما قد يؤدي إلى التهاب مزمن وتسرب من الأنف. تناول كمية من الكوكايين شفهياً يمكن أن يسبب الغنغرينا الشديدة للأمعاء المتبوعة بانخفاض تدفق الدم.

قد تكون لمستخدمي الكوكايين الذين تناولوه عن طريق الوريد ردود فعل تحسسية على المخدرات أو ببعض المكملات الموجودة في الكوكايين المباع في الشوارع والتي يمكن أن تؤدي في حالات خطيرة إلى الموت. يقلل الكوكايين من الحاجة إلى الطعام ويفقد العديد من مستخدمي الكوكايين المزمن الشهية مما يؤدي إلى خسارة كبيرة في الوزن.

وجدت الأبحاث أنه من الخطر مزج الكوكايين والكحول. عند الجُمع بين هاتين المادتين ويحولها الجسم إلى كوكا إيثيلين. وتدوم آثار الكوكا إيثيلين لفترة أطول من أي من هذه الأدوية على وجه الخصوص وإنها أكثر سمية أيضاً. من المهم أن نلاحظ أن خليط الكوكايين والكحول هو التركيبة الأكثر شيوعًا التي تؤدي إلى الموت.

أعراض انسحابية للكوكايين

إن عملية تكيف الجسم على الكوكايين سريعة جداً والفترة الزمنية للتعود عليها قصيرة وعندما يحدث ذلك ومن الصعب جداً التوقف عن استخدامها. عند التوقف عن استخدام الكوكايين أو تقليل الجرعة وهناك العديد من الأعراض الجسدية والعقلية.

باستخدام الكوكايين هناك شعور قوي بالنشوة وردود الفعل الشائعة هي السعادة الفورية والفرح. ومع ذلك عند توقف عليه يتعرض الجسم للحادث المؤلم (التدهور) وتظهر الرغبة في للمخدرات.

والآثار والأعراض الأكثر شيوعًا عندما يتعلق الأمر بإدمان الكوكايين وهي التهيج والقلق الشديد وجنون الارتياب وارتفاع ضغط الدم والتعب والأرق ومشاكل القلب الحادة والموت. الكوكايين لا يغير فقط ردود الفعل الجسدية بل إنه يغير الحالة النفسية للمدمن. وفي حالات لأعراض انسحابية وحالات اختفاء النشوة والتدفق المستمرّ للناقلات العصبية “السعيدة” فيحدث الشعور بالخسارة والعجز والمزاج المكتئب. كثير من الناس يعانون من الأفكار الانتحارية وخطر محاولات الانتحار مرتفع خلال هذه الفترة.

ولذلك فمن المهم في هذه المرحلة أن يكون المدمن تحت السيطرة. إن الأعراص الانسحابية للكوكايين لا تثير على أي أعراض ملحوظة مثل الهيروين ولا توجد أي صعوبات في التقيؤ والارتعاش. ومع ذلك لا يزال من الصعب للغاية التعامل مع الأعراص الانسحابية دون مساعدة الخبراء. في أغلب الأحيان يتم الاتصال بخدمات الطوارئ عندما يتعلق الأمر بإدمان الكوكايين.

VIP Vorobjev علاج إدمان الكوكايين في عيادة

عندما يتعلق الأمر بإدمان الكوكايين وتتضمن عيادة “فوروبييف” عدة علاجات أو معالجات:

الاستعادة البيوكيميائية هي جانب حاسم من علاج الإدمان الكوكايين. ونتعامل مع العيوب الكيميائية البيولوجية والكيميائية العصبية والاضطرابات في الدماغ والجسم التي تحدث نتيجة لاستخدام الكوكايين. بالإضافة إلى العلاج النفسي والدوائي ويشمل علاج مرضانا نظامًا غذائيًا خاصًا يتم تضمينه بعد إجراء الاختبارات المختبرية العديدة. قد تشمل المكملات الغذائية الفيتامينات والمعادن والأحماض الأمينية والمكملات الأخرى التي تعيد التوازن البيوكيميائي في الجسم.

وفي عيادة “فوروبييف” نحاول تشجيع أفراد الأسرة  لانضمامهم إلى البرامج الأسرية أثناء العلاج.

إن كمافحة أحد أفراد العائلة مع الإدمان تؤثر دائمًا على بقية أفراد العائلة ويشكل إشراك العائلة عاملاً رئيسًا في نجاح الشفاء على المدى الطويل.

lecenje-zavisnosti-od-kokaina

نحن في عيادة “فوروبييف” نركز بشكل خاص عندما يتعلق الأمر بإدمان الكوكايين على إدخال مرضانا في برنامج شامل في منع تكرار.

وهذا أمر مهم لأن التحدي الرئيسي في إدمان الكوكايين لا يتمثل فقط التوقف عن استخدامه بل أيضا العودة إلى الأنشطة اليومية العادية بعد الانتهاء بنجاح من برنامج إعادة تأهيل لإدمان الكوكايين.

اعتراف مريضنا الذي مرّ ببرنامج علاج الكوكايين

علاج إدمان الكوكايين ومراحله

يبدأ العلاج بالتشخيص (تحليل الدم والاختبارات النفسية لتحديد مستوى الرغبة في المخدرات والاكتئاب والعصبية).

الجزء الرئيسي من علاجنا هو العمليات التي يزيل على الإدمان النفسي. في هذه المرحلة يتم استخدام طرق التصحيح الدوائي وعلاج بالمعلومات وجهاز العلاج الطبيعي (التحفيز السمعي البصري وعلاج “ناورو جات” و الليزر).

يتم تنفيذ التدابير لتحسين الأيض وتجديد الخلايا في الجسم. وعادةً ما وخلال العلاج في المستوصف تستقر الحالة النفسية للمريض (تتلاشى الرغبة في المخدرات والعصبية والاكتئاب يتحسن النوم والشهية). كما يتم التخطيط للعلاج النفسي الجماعي والتأمل والتعليم واليوغا والتدليك والمشي وتدريبات وتمارين في الصالة الرياضية.

بعد مغادرة المستشفى تستمرّ الرعاية العيادة الخارجية لمدة عام واحد. ويأخذ المريض الأدوية الموصوفة له في أوراق الخروج من العيادة ويلاحظ جميع قواعد الرعاية السيرية. يأتي كل شهر للفحوص . المنتظمة. في حالة تغييرات الحالة والاكتئاب أو ظهور الرغبة في تناول المخدرات يقوم للمريض على الفور بإبلاغ المستشفى للحصول على معلومات إضافية.

1. أ) التشخيص – المرحلة الأولى ومهمة جداً من العلاج. جوهر التشخيص هو تقييم الحالة الجسدية والنفسية للمريض. لتقييم الحالة البدنية للمريض يشمل الفحص التشخيصي القياسي ما يلي:

– اختبار البول
– اختبارات فيروس التهاب الكبد سي وبي واختبارات فيروس نقص المناعة البشرية
– تحليل الدم العام
– اختبار الدم البيوكيميائي
– تخطيط كهربائية القلب
– فحص طبيب باطني

من أجل تقييم الحالة النفسية للمريض فيشمل الفحص التشخيصي المقياسي الديناميكيات النفسية (الاختبارات النفسية التي تحدد مستوى الإدمان وجودية العواقب على تعاطي البنزوديازيبينات وإلى أي حدى للصحة العقلية وما إذا كانت هناك علامات على الاضطرابات العقلية وما إذا كان هناك اكتئاب وما هو درجة التحفيز للشفاء والنقد الذاتي والحفاظ على الآليات الإرادية).

وبعد التشخيص يتم النظر في النتائج من قبل فريق من الأطباء لوضع استراتيجية وخطة علاجية. في حالة الكشف في التشخيص عن انحرافات أكثر خطورة في الاختبارات أو وجود عامل خطر أو المريض مصاب بأمراض مزمنة ويتم تنظيم اختبارات إضافية حسب الحاجة ويصف العلاج للأمراض المصاحبة.

واعتماداً على المشكلة فيمكن أن يتم تصوير بالرنين المغناطيسي وتخطيط أمواج الدماغ وموجات فوق صوتية وأشعة سينية وتنظير داخلي وتحليل تركيز الأدوية والمخدرات ووفحوصات أطباء القلب ووأطباء الأعصاب وأخصائي الغدد الصماء وأطباء أمراض معدية وإلخ. لا يتم تضمين هذه الاختبارات الإضافية في سعر هذه المعالجة ويتم دفعها بالإضافة إلى ذلك.

2. ب) بداية العلاج – الخطوة التالية هي بداية العلاج نفسه والذي يشمل على الحقن الوريدية وعلاج بجهاز “ناورو جات”. وتشمل الحقن الوريدية استخدام الفيتامينات المتعددة والمعادن ومعقد الأحماض الأمينية وبالإضافة إلى ذلك فتحسن عملية الأيض والشهية وتعيد للمريض قوته التي يحتاج إليها لمواصلة العلاج لأن العلاجات في عيادتنا شديدة وقوية وبالتالي فعالة.

وينتج جهاز “ناورو جات” ضغطًا خفيفًا من الموجات الكهربائية من خلال المفاصل الموجودة على عنق المريض والعلاج غير مؤلم تمامًا ويساعد في تنظيم الإندورفين والدوبامين في الجسم بالإضافة إلى التغلب على المراحل الأولى من النوبة عند إزالة المريض من المادة

3. ت) الإزالة على الرغبة – ثم نقوم بالنقل إلى الإزالة على الرغبة في المنبهات النفسية على مستوى اللاوعي. يتم ذلك عن طريق المعالجة بالمعلومات. ويعني هذا أن المريض في حالة نومه الطبي يقضي بضع ساعات تحت التحفيز السمعي البصري والذي يتلقاه عبر الكمبيوتر بمساعدة سماعات ونظارات خاصة تنبعث منها إشارات عالية التردد لأنه في حالة الوعي يمكن أن نواجه حصارًا عقليًا (في سبيل المثال: “أنا لست مدمن المخدرات وأنا لست بحاجة إليه” أو “هذا لا يساعدني فهو لا يعمل بالنسبة لي” وإلخ).

4. ث) علاج بالتنويم الإيحائي – إنه يساعد على الوصول إلى جذور مشكلة الإدمان لأنه خلال هذه الحالة من العقل الباطن المريض نفسه يعطي التوجيه بمساعدة علماء النفس على حل المشكلة. كما أنه يستخدم في المرضى الذين يفقدون دوافعهم والرغبة في الاستمرار في منتصف علاجهم ويريدون العودة إلى العادات القديمة وثم يحاول عالم النفس استعادة قوة المريض أن يسيطر على رغبته في المادّة و أن يقوي نفسيته.

5. ج) العلاج النفسي والتعليم واليوغا – هو جزء من العلاج الذي ينطوي على علاج على المستوى النفسي. بمساعدة علماء النفس والأطباء النفسيين في عيادتنا يقوم المرضى ببناء آلية دفاعية ضد المادة نفسها والرغبة في ذلك. كل يوم يعمل الأطباء مع المريض على مستوى الفرد والجماعة. في المجموعات يعبر الناس عن مشاكلهم كنتيجة لما تركتهم هذه المادة عليهم. هناك تعليم حول المواد المعينة وكذلك عن عواقب الاستخدام طويل المدى لها حيث يكون النفور مخلوقًا من غير وعي لدى المريض وفقًا للمادّة.

6. ح) طوال فترة العلاج ويحظى المرضى بدعم المعالج الطبيعي في عيادتنا لأن العلاج الطبيعي مع جميع علاجات يعطي نتائج ممتازة. يحتاج الجسم إلى دعم لاستمرار بجميع العمليات التي تقدمها العيادة للمرضى. فهو يساعد في تخفيف الإجهاد وتسريع تدفق الدم عبر الجسم وبالتالي تسريع تدفق العلاجات من خلال دم المريض وتحقيق تأثيرات أسرع وأفضل.

7. خ) علاج مكرّه – العلاج الأخير في هذه السلسلة هو علاج مكرّه والذي بسبب المواد الدوائية في المريض ويخلق الكراهية الجسدية والاشمئزاز تجاه المخدرات التي تستخدمها.

8. د) بعد كل من العلاجات يتم تقييم حالة المريض وتقدّمه في الشفاء وتحليل الحالة قبل وبعد العلاج في العيادة.

9. ذ) ويشمل برنامج العلاج فحوصات شهرية خلال عام واحد حيث يتم إعادة تحليل الحالة من قبل أطبائنا المحترفين وكذلك تصحيح العلاج إذا من الضروري. ولكل من المرضى الفرصة لإخبارنا عن مشاكلهم ومخاوفهم إذا كانت لديهم بعضها. وإذا يتعلق الأمر بالمرضى من الخارج وأنهم غير القادرين على الوصول إلى فحوصات منتظمة ويمكنهم الاتصال بنا عبر الهاتف أو البريد الإلكتروني.

يشمل برنامجنا نقل مريض من مطار أو محطة إلى عيادتنا بالإضافة إلى عودة بعد العلاج. في عيادتنا أطباء وممرضات متاحون 24 الساعة وطوال أيام الأسبوع للمرضى. جميع الأطباء معتمدون من أطباء التخدير والأطباء النفسيين وعلماء النفس الذين لديهم خبرة تتراوح بين 10 و 25 سنة. وفي العيادة مشغول أكثر من 60 شخصًا. يتم الاعتناء بأمن المرضى والموظفين من قبل حارس الأمن. العبادة هي أيضاً تحت المراقبة بالفيديو.

يتم وضع المرضى في غرف مريحة تحتوي على جميع العناصر اللازمة لإقامة مريحة في العيادة. يتم تنظيف الغرف مرتين في اليوم. في وقت الفراغ يكون استحدام المرضى الغرفة المعيشة المسبح والجاكوزي والصالة الرياضية والحديقة الصيفية. وفي العيادة أيضًا خزينة حديدية يستطيع فيها المرضى ترك أمتعتهم الشخصية التي لا يجب تركها في الغرف.

بالنسبة للمرضى الأجانب الذين يحتاجون إلى تأشيرة فيمكننا المساعدة في الحصول عليها. إذا كان لدى المرضى من الخارج مرافقة في شكل دعم المريض فيمكنهم البقاء بالتكلفة الإضافية في عيادتنا.

علاج إدمان الكوكايين والبرنامج الكامل – التشخيص المختبري والاختبار النفسي الاستكشافي. إزالة السموم. العمليات للانخفاص من الإدمان النفسي للمخدرات.

علاج بالمعلومات. العلاج باستخدام الجهاز للتحفيز السمعي البصري. تمارين مع معلم خاص وتعليم وتخطيط أنشطة وتشكيل آلية للحماية في السلوك ضد التكرار. العلاج الدوائي. العلاج النفسي (فردي وإجتماعي وأسري).

عيادة

يعد التحكم في حياتك والتوقعات الواقعية للتحديات اليومية أمرًا أساسيًا في الحد من التوتر.

— جوش بيلينغز

آخر المواضيع من مدونتنا

  • إزالة السموم من الهيروين – استعد السيطرة على حياتك!

    إزالة السموم من الهيروين – استعد السيطرة على حياتك!

    إزالة السموم من الهيروين هي خطوة مهمة في علاج المدمنين. الهيروين هو أقدم مادة معروفة ذات تأثير نفساني. حتى السومريين استهلكوا الخشخاش الذي ينتج منه الهيروين. يشار إلى الأثر الأولي الذي يجلبه بالاسم نفسه لأنه في الترجمة الحرفية من لغتهم، يكون له معنى – “السعادة”. كما تم الاعتراف بالقوة السحرية للخشخاش من قبل المصريين القدماء

    قراءة المزيد...
  • إدمان الإنترنت – مرض العصر الحديث

    إدمان الإنترنت – مرض العصر الحديث

    إدمان الإنترنت هو مرض العصر الحديث. يتميز القرن الحادي والعشرين بالهواتف المحمولة والإنترنت والشبكات الاجتماعية وبالتأكيد لقد جعلت حياتنا أسهل بكثير. بنقرة واحدة فقط يمكننا العثور على المعلومات التي تحتاجها. نحن نقوم الآن بمهام أعمالنا خارج المكتب ومن راحة المنزل ويمكننا شراء وطلب الطعام ودفع الفواتير. مع ظهور الإنترنت اتخذت التنشئة الاجتماعية شكلا مختلفا. لم

    قراءة المزيد...