يعد علاج الإدمان النفسي بالإيبوجايين خطوة أساسية في التحرر من “العبودية” الداخلية.

تشير العديد من الأبحاث وكذلك وسائل الإعلام يوميًا إلى أن المجتمع الحديث في متعرض إلى النوبات. جنباً إلى جنب مع الإجهاد وضعف الحالة الاقتصادية والضغط البيئي يتم استخدام المواد ذات تأثير النفساني المختلفة بشكل متزايد.

إدمان الكحول وتعاطي المخدرات من المشاكل التي كانت موجودة منذ قرون في البشرية ولكن في السنوات الأخيرة كانت هناك زيادة كبيرة في عدد الأشخاص الذين يعانون من الإدمان. لهذا السبب، كان يطلق عليها باسم “وباء القرن الحادي والعشرين”.

وجدير بالذكر أن السبب الرئيسي اليوم لهذا الانحراف الاجتماعي في حقيقة هو وجود المجموعة المتنوعة من المواد المتاحة في كل ركن من أركان العالم. وأيضًا جلبت العصر الحديث أشكالًا جديدة من الإدمان مثل إدمان الإنترنت وألعاب الفيديو والمقامرة والجنس وحتى التسوق. كل منها تؤثر على الوعي النفسي للفرد وتؤدي إلى صورة مشوهة للحالة الواقعية.

من أجل الإزالة على العواقب وعودة الشخص إلى الحياة الطبيعية وتم تطوير العلاج من الإدمان النفسي بالإيبوجايين.

ما هو الإدمان النفسي؟

أي إساءة استخدام المواد ذات التأثير النفساني يسبب الإدمان الجسدي والنفسي. الإدمان الجسدي هي الإدمان على الأنسجة بحيث لا يمكن للشخص أن يعمل “بشكل طبيعي” في يوم من الأيام دون ذلك.

وعلى عكس الإدمان الجسدي ويشير الإدمان النفسي إلى الإدمان على المشاعر التي تنتجها المادة ذات التأثير النفساني. وبينما يبدو في بداية أن الرغبة في تناول المادة ذات التأثير النفساني أنها فقط للشعور مرة أخرى بالسعادة والاسترخاء ولكن في فترة لاحقة فإن الرغبة لا مفر منها من أجل الإزالة على الانزعاج والأعراض غير السارة.

في الواقع ويعتبر الإدمان النفسي حالة تنتشر فيها الاضطرابات النفسية. بسبب عدم القدرة على مقاومة الرغبة وتبدأ المواد ذات التأثير النفساني في إدارة حياة المدمنين. في حل دائم لهذه المشكلة فقط علاج بالإيبوجايين يمكن أن يساعدهم في التغلب على الإدمان النفيسة.

lečenje psihičke zavinosti ibogainom

ما هو الأساس لعلاج الإدمان النفسي بالإيبوجايين؟

علاج إدمان الإيبوجايين أمر طبيعي تمامًا لأن يتم استخدام مستخلص نبات الإيبوجا في المعالجة الذي ينمو في غابة وسط وغرب إفريقيا. وهو هيدروكلوريد أشباه القلويات الغير السامة المستخلصة من جذور الشجيرة.

وفي جرعات صغيرة يعمل الإيبوجايين كمحفز وإنه يزيد من الطاقة ويحد من التعب. ومع ذلك وفي هذه الحقيقة فإنه يختلف عن غيرها من محفزات الجهاز العصبي المركزي ولأنه يؤثر بشكل مباشر على السيروتونين والدوبامين في الدماغ والتي هي المحرك الرئيسي الدافع لاستهلاك المواد ذات التأثير النفساني.

يعد علاج الإدمان النفسي بالإيبوجين الطريقة الأكثر فاعلية حيث إنه يؤدي إلى تغيير الوعي.

وصف علاج إدمان بالإيبوجين لأول مرة علميا من قبل عالم النفس الشيلي كلاوديو نارانجو في ستّينات في القرن الماضي. بعد 40 جلسة بالإيبوجين وتوصل كلاوديو نارانجو إلى أن المستخلصات النباتية تساعد الناس على رؤية التجارب الصعبة بطريقة موضوعية. وبالتالي أن يطلقوا صراعات عاطفية لم يتموا حلها.

على الرغم من أن كلاوديو نارانجو  ثبت أن الإيبوجين ليس سامًا للأعصاب إلا أنه يرتبط بالوفيات. يعزى السبب في ذلك إلى الجمع بين المواد الأفيونية لأنه في هذه الحالة يعزز تأثيرها.

هذا يعني أن علاج الإدمان النفسي بالإيبوجين يجب أن يتم بشكل حصري في الحالات الطبية الخاضعة للرقابة وبإشراف من العاملين الطبيين ذوي الخبرة في تطبيق هذا العلاج. سوف تجد هذه الشروط في عيادة “فوروبييف”.

بفضل تجربة فريقنا على المدى الطويل يضمن علاج إدمان الكحول وأمراض الإدمان الأخرى نجاحًا بنسبة 100٪. أي أن العلاج الفعال بالإيبوجين يستمر 6 ساعات ويخضع المريض على 24 ساعة لإشراف مستمر من الأطباء والممرضات.

وفي هذه الفترة تحت تأثير مادة قوية هناك وعي بالآثار السلبية للإدمان ولكن أيضًا للسبب الحقيقي الذي سبب المشكلة. من خلال رفع الوعي إلى الطريق الصحيح ويزيد علاج الإدمان النفسي من قبل الإيبوجين من قوة الشخص على مواصلة العمل من أجل تحقيق هدفه وهو أسلوب صحي حياة.

lečenje psihičke zavisnosti ibogainom

لا تدع إدمانك النفسي يسيطر على عاداتك وقم بزيارة عيادة “فوروبييف” وسوف تتعجب من التأثير السريع بشكل لا يصدق الذي يجلبه الإيبوجين.

 

Leave a reply