التشخيص - VIP Vorobjev
  • Srpski jezik
  • Engleski jezik
  • Francuski jezik
  • Nemački jezik
  • Ruski jezik
  • Španski jezik
  • Italijanski jezik
  • Bugarski jezik
  • Grčki jezik
  • Araapski jezik
  • Iranski jezik
  • Albanski jezik
Menu
Menu
  • التشخيص

    التشخيص هو إجراء لتحديد وجود أو عدم وجود المرض والذي يساعد التصنيف في الفئة التشخيصية المعينة. خلال هذا الإجراء لُوحظت أعراض وعلامات المرض. اﻷﻋﺮاض هي قلق ﺷﺨصي ﻳﻮاﺟﻬﻬﺎ اﻟﻤﺮﻳﺾ واﻟﻌﻼﻣﺎت هي ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﻣﻼﺣﻈﺘﻪ ﻣﻮﺿﻮﻋﻴﺎً. التشخيص هو أهم مراحل العلاج لأن جوهر التشخيص هو تقييم الحالة الجسدية والنفسية الكاملة للمريض.

    لماذا نحتاج إلى التشخيص؟

    بدون تشخيص جيد ودقيق من المستحيل وضع التشخيص الصحيح. ولذلك في بداية علاج المرضى الذين يعانون من الإدمان أو الاضطرابات النفسية التشخيص هو المرحلة الأولى في عيادتنا. وبمساعدة التشخيص نقوم بتقييم الحالة النفسية والجسدية للمريض.

    يشمل الفحص التشخيصي القياسي: اختبار البول و اختبارات فيروس التهاب الكبد سي وبي واختبارات فيروس نقص المناعة البشرية والتحليل العام للدم وفحص تخطيط كهربائية القلب عند طبيب باطني.

    إذا وصلنا خلال عملية التشخيص إلى إدراك أن المريض لديه انحرافات خطيرة في الاختبارات المختبرية و / أو في حالة من عوامل الخطر وتتعاون عيادة “فوروبييف” مع الخبراء البارزين والعيادات في صربيا لإشراكهم أكثر في التشخيص التفصيلي واستراتيجيات العلاج.

    dijagnostika klinika vip vorobjev

    بالإضافة إلى التشخيص في عيادتنا ونقدم أيضًا لمرضانا الفحوصات التفصيلية التي نقوم بها في عياداتنا الشريكة. وبهذه الطريقة نستطيع أن نقدم الفحص للتصوير بالرنين المغناطيسي  وتخطيط أمواج الدماغ وموجة فوق صوتية وتصوير الأشعة السينية والفحوصات التنظير داخيلي ويمكن الاستشارات مع أطباء القلب وأطباء الجهاز العصبي وإختصاصيّون الغدد الصمّ والإختصاصيّين الآخرين.

    وهذه الاختبارات التشخيصية الخاصّة ليست متضمنة في سعر العلاج ويتم رسومها إضافياُ. وتقدم أيضًا عيادة “فوروبييف” على إمكانية تنفيذ الاختبارات المختبرية الإضافية الخاصّة  للكشف عن وجود الأدوية في الدم والبول والسوائل الأخرى في الجسم.

    التشخيص في الطب النفسي

    التشخيص في الطب النفسي خاصّ بتشخيص الطب الجسدي. في حين يستخدم التشخيص في الطب الجسدي لتصنيف حالات جسدية ويستخدم التشخيص في الطب النفسي لتصنيف الأمراض العقلية.

    بما أن الاضطرابات العقلية لها وضعيات النمط المثالي فيجب الاهتمام بعناية أكبر لتشخيصها حيث أن الاضطرابات النفسية والنفس خصوصاً أكثر تغيراً من الاضطرابات الجسدية. أيضاً عند الأمراض الجسدية مؤشرات موضوعية للمرض وفي مجال الطب النفسي ونحن نعتمد على بيانات المرضى الذين غالباً ما تكون غير مفهومة وعلى الانطباع عن سلوكهم في حالات مختلفة.

    والخصوصية الأخرى من التشخيص في الطب النفسي هي خصوصية الاضطرابات النفسية.

    غالباً ما يكون الإبلاغ مرضى عن قلقه مؤلمًا واستفزازيًا لنفسه ولأسرته.

    وينطوي التشخيص غالباُ ما على سمة أي موقف سلبي تجاه الأشخاص الذين يعانون من الاضطرابات النفسية. نتعامل في هذه الخطوة الأولى بحذر لتقليل الانزعاج الذي يمكن أن يسببه التشخيص النفسي.

    التشخيص في علم النفس

    يشير التشخيص النفسي إلى تطبيق التشخيص في مجال علم النفس العيادي الذي يكمله وصف للشخصية والآثار المترتبة على علاج الاضطرابات. التشخيص النفسي هو خصوصية علم النفس الأكاديمي لأن علم النفس الأكاديمي قد ابتكر أدوات يمكن من خلالها تقييم الشخص ووصفه.

    يشمل التشخيص النفسي قائمة بالمعلومات الأساسية للمرضى ومقابلة تشخيصية ومجموعة متنوعة من الاختبارات. هذا يساعد على تقييم المستوى الفكري لشخص وشخصيته ووجود أو عدم وجود اضطرابات عقلية.

    التشخيص النفسي أداة أساسية لإختصاصيين علم النفس العيادي الذين لديهم المهنية لتطبيق مناهيج لتقييم التشخيص النفسي وكذلك لتفسير النتائج التي يحصلون عليها بمساعدة من المناهيج المستخدمة. سواء كان الأمر العجز الفكري أو مشاكل في العلاقات بين الأشخاص أو اضطرابات السلوك ويقدم التشخيص النفسي لإختصاصيين علم النفس على الوسائل التي من خلالها يمكن الوصول إلى التشخيص وإلى الوصف الشامل للشخصية.

    بالإضافة إلى وصف القوة والضعف لدى المريض يقدم التشخيص النفسي أيضًا إرشادات مفيدة لمزيد من العلاج. اعتماداُ على التشخيص من الممكن تقديم علاج نفسي معين مناسب أكثر لاضطراب معينة. وعلى سبيل المثال هناك إجماع على أن الرهاب هي أفضل علاج من خلال العلاج السلوكي وأن علاج مرض الإدمان يتطلب اتباع نهج متعدد التخصصات.

    إن القضية الرئيسية في التشخيص النفسي هي سؤال مطروح جيّد أي سؤال نبدأ به عملية التقييم العيادي لأن التقييم العيادي يجب أن يستجيب دائمًا للأسئلة المحددة ومطروحة من قبل.

    Psihološka dijagnostika klinika VIP Vorobjev

    من هم الذين يحتاجون إلى التشخيص النفسي؟

    يأتي الأشخاص البالغون بمبادرتهم الخاصة أو بناءً على توصية من الطبيب النفسي أو طبيب الجهاز العصبي. في حالة الأشخاص الذين يواجهون سلوكًا إشكاليًا في العمل يمكن للشركة التي يعمل بها الشخص أيضًا أن تسعى إلى الحصول على خدمات الطبيب النفسي لا سيما التشخيص النفسي.

    وتمت توصية بالتشخيص النفسي إلى:

    •  الأشخاص الذين يعانون من مشاكل عاطفية والذين هم دائمًا في حالة النوبة؛
    • الأشخاص الذين يعانون من نوبات الهلع والقلق المستمرّ؛
    • الأشخاص الذين يشتبه في أنهم يعانون من اضطرابات الشخصية؛
    • الأشخاص الذين يشتبه في تشخيصهم للفصام؛
    • الأشخاص ذوو الإعاقات الذهنية وضعف التركيز والعجز في الاهتمام؛
    • الأشخاص هم الذين  قاموا بتظاهر علامات الاكتئاب لفترة طويلة.

    كم من الوقت تستمرّ العملية للتشخيص النفسي؟

    تستمرّ العملية التشخيص النفسي اعتماداً على عدد الاختبارات التي يتم اختيارها من المريض نفسه.

    عادة ما يتطلب الاختبار على المدى الطويل للجهد ويسبب إجهاد المريض. في مثل هذه الحالات فمن الحكمة أخذ الراحة وانفصال عملية الاختبار في عدة أيام. النتيجة النهائية للتشخيص النفسي هي كتابة تقرير نفسي فيه آثار على العلاج الإضافي.

    و نقدم في عيادتنا على التشخيص النفسي الدقيق وخطة العلاج التي نتكيفها لكل مريض من أجل زيادة كفاءة العلاج. يتكون فريقنا من الخبراء من الأطباء النفسيين واختصاصيين علم النفس فسيقدمون لك على الدعم المهني للتعامل بنجاح مع الاضطرابات النفسية.

    آخر المواضيع من مدونتنا

    • هل استخدام المخدرات ناتج عن سوء تربية الأطفال أو تأثير المجتمع؟

      هل استخدام المخدرات ناتج عن سوء تربية الأطفال أو تأثير المجتمع؟

      إن تعاطي المخدرات مشكلة كبيرة ليس فقط بالنسبة للفرد ولكن أيضًا للعائلة والمجتمع ككل. استخدام المخدرات للفرد يدمر الصحة ويزيل إمكانية القيام بشيء عظيم من حياته. عندما تدخل في الحلقة المفرغة للمخدرات فإن كل شيء آخر يفقد معناها ويصبح الغرض الوحيد هو وجود مادة. تعاني عائلة المدمنين مباشرة من عواقب تعاطي المخدرات. تظهر الاعتمادية المشتركة

      قراءة المزيد...
    • هل أنا مدمن على الكحول؟

      هل أنا مدمن على الكحول؟

      الكحول هو واحد من أكثر المؤثرات العقلية والمادة أسهل الوصول إليها وهو أيضاً يتغاضى عنه القانون والمجتمع ولا يدين استهلاكه. الاستخدام المتكرر للكحول يغير الدماغ ويؤدي إلى الإدمان وبالتالي فإن الجميع تقريباً عارضون لخطر الكحول. توجد عيادتنا “فوروبييف” هنا لمساعدة كل شخص لديه مشكلة مع الكحول سواء كان شربًا يوميًا أو عرضيًا لأن كلاهما دلائل

      قراءة المزيد...

Features

عيادة

يعد التحكم في حياتك والتوقعات الواقعية للتحديات اليومية أمرًا أساسيًا في الحد من التوتر.

— جوش بيلينغز